مارس - ٢١ - الخميس

ساراي امرأتك لا تدعو اسمها ساراي، بل اسمها سارة
(تكوين 17: 15)

الإيمان وحده هو الذي يُقدِّر المؤمن على الإصغاء، كما فعل إبراهيم، إلى مواعيد الله القدير.  وعندما يُصغي الإيمان، فالله بالتأكيد يستمر في التكلُّم.  أبرام حصل على تغيير اسمه في تكوين 17، والرب يُفضي إليه بعظمة وتعدُّد نسله في المستقبل، بينما إبراهيم يستمع في صمت الإيمان الذي لا يتساءل.  لكن عندما يصل الله القدير إلى التكلُّم عن سارة، يقول: أما «سارة امرأتك لا تدعو اسمها ساراي، بل اسمها سارة.  وأُباركُها ..» (تكوين 17: 15، 16).  ينبهر إبراهيم بمظاهر هذه القوة والنعمة العجيبتين المتجهتين إليه.  لقد فاقا أي شيء عرفه حتى الآن «فسقط إبراهيم على وجهه».  مغمورًا بفيضان القوة والنعمة القديرتين.

الإيمان وحده هو الذي يستطيع أن يَعي بحق «الله القدير».  وهو وحده الذي يعطيه مكانه اللائق الصحيح، ويُكرمه بقدر ما يجب له من الإكرام.

إلهي أنتَ سَنَدي           توكُّلـي عليكْ
     أيامُ عمري كلُّها            يا ربُّ في يديـكْ