ابريل - ٢٦ - الجمعة

هذا يقوله القدوس الحقُّ، الذي له مفتاح داود، الذي يفتح ولا أحد يغلق
(رؤيا 3: 7، 8)

فيلادلفيا هي الكنيسة الضعيفة، وكلنا نشعر أن هذه الحالة توافقنا وتناسب حالتنا، ومع أن «لنا قوة يسيرة»، لكن إذ نرفع عيوننا نجد الرب أمامنا كمَن يفتح ولا أحد يغلق، ويغلق ولا أحد يفتح.  نعم في قدرة الرب أن يغلق الباب في وجه جميع مقاومينا ويجعلنا بلا عدو في العالم، ولكنه عوضًا عن أن يفعل هذا، جعل أمامنا بابًا مفتوحًا لتجديد قوتنا.  فلا إنسان ولا الشيطان يستطيع أن يغلق هذا الباب المفتوح أمامنا في كل حين.  والنصرة تُلازمنا طالما نستمد القوة والعون من شخصه المبارك. 

وما شدائد الطريق سوى فُرصًا فيها نختبر ضعفنا وقوة الله ونعمته، والوعد أن نكون أعمدة.  ونشكر الله لأنه فتح لنا طريق الأقداس للدخول إليه بثقة والتقدُّم أمام عرش النعمة لننال رحمة ونجد نعمة عونًا في حينهِ (عبرانيين 4: 16، 10: 19).

ليتنا نُقدِّر هذه الامتيازات المباركة ونتمتع بها.